الشيخ أبو الفتوح الرازي
279
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
است ، يعنى اين دين مسلمانى دين شماست . و اصل امّت ، جماعتى باشند على دين واحد او مقصد واحد . * ( أُمَّةً واحِدَةً ) * ، يك امّت ، يعنى يك ملَّت و يك دين ، چه هر دين كه جز اسلام است باطل است . و نصب « امّة » بر حال است و عامل در او معنى « هذه » است ، كقوله تعالى : . . . وَهذا بَعْلِي شَيْخاً ( 1 ) . و ابن ابى اسحاق خواند : امّة واحدة ، به رفع على تقدير و هى امّة واحدة . * ( وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ) * ، و من خداى شماام مرا پرستى . آنگه گفت : * ( وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ) * ، كار خود در دين پاره پاره كردند در ميان ايشان ، يعنى در دين مختلف شدند . و مثله قوله : إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً ( 2 ) . . . ، آنگه بر سبيل تهديد گفت : * ( كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ ) * ، همه با ما خواهند آمدن و همه را رجوع با ما خواهد بودن . * ( فَمَنْ ) * ( 3 ) * ( يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ) * ، و هر كه ( 4 ) عملهاى نيكو كند و مؤمن باشد ، * ( فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِه ) * ، سعى و رنج و عمل او را كفران نبود ، بل مشكور باشد و به موقع ( 5 ) احماد افتد . * ( وَإِنَّا لَه ) * ، اى لعمله * ( كاتِبُونَ ) * ، و ما عمل او بنويسيم تا بر او عرض كنيم و او را بر آن جزا و ثواب دهيم . * ( وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها ) * ، كوفيان خواندند : و حرم به كسر « حا » و سكون « را » و هر دو لغت است ، مثل : حلّ و حلال ، و باقى قرّاء : حرام خواندند به فتح « حا » و الفى بعد « را » ، گفت : حرام است بر شهرى و ديهى كه ما ايشان را هلاك كردهايم كه باز آيند ، و بر اين قول « لا » زيادت باشد ، چنان كه شاعر گفت : في بئر لا حور سرى و ما شعر اى ، في بئر حور . و بعضى دگر گفتند : حرام ، به معنى واجب است ، چنان كه خنساء گفت : و انّ حراما لا ارى الدّهر باكيا على شجوة الَّا بكيت على عمرو و معنى آن بود كه : واجب است بر اهل شهرى كه ما ايشان را هلاك كرديم كه
--> ( 1 ) . سورهء هود ( 11 ) آيهء 72 . ( 2 ) . سورهء انعام ( 6 ) آيهء 159 . ( 3 ) . همهء نسخه بدلها : و من ، به قياس با متن قرآن مجيد ، تصحيح شد . ( 4 ) . آب ، آز : مش او . ( 5 ) . آز : مواقع .